
"تذكرت الخرافة التي تقول بأنه عندما يتهادى المحبون زجاجة عطر فإنهم يفترقون، فضحكت في سري وأنا في طريقي لشراء زجاجة عطر هديةً لك ،، وقلت إلا هو، ولكني الآن اكتشفت صدق الخرافات.."
[ Manal E. AlNuaimi ]
،
،،
لا أدري لماذا يباغتني حضورك في حالات فرحي
وبعد أن عدت من أمسية جميلة ..
دخلت غرفتي .. أغلقت الباب خلفي .. اسندت ظهري عليه ..
وأغمضت عيني ..
جئتني في هذه اللحظة ..
وبقيتُ مكاني دون حراك..
أتلذذ بحضورك وبخيالك ..
أتاملك في خيالي ..
وأرفض فتح عيني ..
واتأملك بشوق أنثى ..
وبـ حنين أنثى ...
وبخيال أنثى ...
وبغصة أنثى ...
أتخيلك، وموسيقى [Schubert] تصدح في زاوية الغرفة بشجن .. أخلع حذائي .. وجواربي السوداء الشفافة .. وأحل عقدة شعري
فينهدل على ظهري أسوداً كما كنت تحبه وتكرر دائماً جميل ولكن عينيك أجمل ..
وأبقي فستاني لاستكمال احتفاليتي معك جرحاً ..
واستلقي على سريري ..
وأفتح صندوقي الذي لم أخبرك عنه ..
به كل هواتفي..
والتي منها ما يحمل أول اتصال منك ..
وأول رسالة نصية ..
وأول صورة لك ..
وأول ...............
وأول ..............
وأول ..............
جمعتها كلها في هذا الصندوق ..
فأعيد عدها ككل مرة ...
هاتف، 2 ، 3 ....9 .. وأكثر
كانوا يسألوني لماذا تغيرين هواتفك بسرعة ؟!..
لا يعلمون بأنها كانت تمتلأ بأشواقنا بسرعة ..
وتمتلأ بحبنا بسرعة..
فتمتلأ ذاكرتها بسرعة ..
فاستبدلها بآخر .. واحتفظ بالقديم ..
حفاظاً على أشواقنا وحبنا .. وما كتبناه وما كتبنا في حينه ..
كنت أهديك حباً فـ تهديني حباً ..
وبعدها ..
أصبحت أهديك عمراً .. فـ تهديني أنت صمتاً..
،،،،
كيف استرد حياتي قبلك
وكيف أعيشها بعدك
وكيف أواصل الحياة بدونك ..
فما لشيء له معنى من بعدك ...
،،،،
لك فقط : ما بقى لي قلب يشفع لك خطيّه .. ذُوبته جروح صدّك و الخطايا [ بدر بن عبدالمحسن ]