الصفحات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شرفتي الخاصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شرفتي الخاصة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 4 سبتمبر 2011

رسائلي إليه [ 10 ] ..!!!!!



Pray, and let God worry
Martin Luther   ]

...
 
 
متعبة .. وجداً ..
لدرجة أشعر فيها بأن قلبي هو الذي أصبح يبكي وليست عيني ..
فلم تبقى في عيني دموعاً للبكاء ..
..
..
فهل تعلم حجم الألم بـ بكاء القلب .. ؟؟!
هو ألم يشعرك بغصة تقف عند حلقك ..
ألم بغصة يشعرك بأنك تموت وتحيا ..
ألم يبقيك بينهم وأنت تعض على شفتيك لحجم الألم الذي في قلبك وهم لا يعلمون ما بك ..
ألم تشعر به بأن قلبك ينزف وما بيدك حيله.. سوى الصبر ..
والصبر ..
والصبر ..
..
..
نعم أنت بعيد عني، ولا أعلم حجم هذا البعد .. ولكني وعدت نفسي بأن أبقي دعواتي لك دائماً مهما كان حجم المسافة بيننا ..
فلم يعد يهمني القرب أو البعد، المهم أن تبقى بخير ..
وبخير فقط ..
لأنه لازال الذي يسكن يسار صدري ينبض بحبك ..
..
..
وجاء رمضان، وأنت بعيد ..
فجعلت لك من دعواتي نصيباً ..
وتركتها لربي لأنه أعلم أيّ هذه الدعوات هي خير لك فـ يستجيبها،..
ولأن ربي قال وقوله الحق ادعوني أستجب لكم..
وأن علينا الدعاء وعليه سبحانه وتعالى الإجابة ..
ولأنه لازال الذي يسكن يسار صدري ينبض بحبك ..
فاخترت أول ختمة لي في رمضان للدعاء لك ..
واخترت ختمتي الثانية للدعاء لك ..
وأخترت ختمتي الثالثة في منتصف الشهر الفضيل للدعاء لك ..
وليلة القدر للدعاء لك ..
وتحريت آخر ساعة في يوم الجمعة وهي وقت إجابة.. وأنا صائمة، ودعوة الصائم مجابة حتى يفطر..
تحريت هذه الأوقات فقط لأدعو لك..
دعوت لك وكنت أنسى حتى الدعاء لنفسي .. لأنك لازلت بالنسبة لي كما كنت أكرر عليك كل مساء بأنك دنياي وما حَوَت ..
ولأنه لازال الذي يسكن يسار صدري ينبض بحبك ..
..
..
وبعد كل هذا..
وبالأمس فقط، شعرت بأني أريد أن أدعو ربي بدعوة ..
دعوة خاصة بي ..
دعوة أطلبها وأرجو ربي أن يجعلها من الدعوات المجابة ..
فكرة كنت دائماً دائماً أخافها وهي مجرد فكرة،
ولكني الآن أطلبها من ربي، لأنه ربي..
ولأنه وعدنا بالإجابة، ولأني أريد أن ارتاح، لذلك سأطلبها منه ..
ولأني ما بيدي شيءٌ سواها..
ولأني متعبة في هذه اللحظة ..
ولأني أشعر بالإرهاق  من أنك تعيش بداخلي فقط، ولا أجدك في عالمي..
ولأني لم أتعود إلى الآن على بعدك ..
ولأني لازلت أحبك، وأريد أن ارتاح، لأن الحب هو الراحة، وأنا لا أجدها ..
ولأني لازلت أبكيك .. وأبكي وأبكي فراقك ..
ولأني بعدك أصبحت أكثر حزناً، وأكثر ضيقاً، وتعباً، وجرحاً، وأقل مقدرة لإحتمال الألم الذي بي ..
وفي هذا اليوم وبعد أن دعوت لك بآخر دعوة خير، جلست في غرفتي ..
ولأني فعلاً كنت أريد هذه الدعوة أن تستجاب لي
وفي وقت أعلم أن ربي قريب جداً منا ..
في وقت أعلم أنه وقت استجابة، وربي فيه قال "من يدعوني فاستجيب له"
رفعت يدي إلى السماء وأنا أنزف ألماً لا يعلمه إلا الله .. وأردت ربي أن يرحمني منه ..
وفي تلك الساعة ..
دعوت ربي أن يخرجك من قلبي ويريحني ويرحمني مما أنا فيه ..!!!!
..
أتعلم معنى هذا ..
معناه أني لم أعد أستطيع تحمل الحياة وأنت لازلت تعيش بداخلي، وبعيداً عني، ولأنه لازال الذي يسكن يسار صدري ينبض بحبك ..
فلجأت إلى ربي فهو ملجئي .. ودعوته من الفكرة التي كنت أخافها وهي مجرد فكرة ..
نعم دعوت بها وأنا ابكي بكاءاً لم أبكيه في حياتي ..
بكيت وكأن كل من حولي يبكي معي..
بكيت لأني لم أرغب يوماً بأن أدعو بمثل هذا الدعاء منذ دخلتَ حياتي ..
بكيت وأنا بداخلي تتصارع فكرتان، بأن لا أكمل دعائي لعلك تعود، وأخرى بأن أكمل لأرتاح ..
كنت أدعو وأبكي، وأمسح دموعي وأكمل دعوتي ..وأدعو ..وأدعو ..
..
..
فهل انتبه من حولي اليوم باختفاء شيءٌ مني بعد أن قررت أن أخرجك من قلبي ..
هل لاحظوا بهتان ابتسامي ...
وعدم رنة ضحكتي ..
هل شعروا بأن شي ما ينقص عيني كاللمعة التي كانت فيها ..
..
والآن ..
أنا مبعثرة من الداخل ..
فـ جزء مني يتألم
وجزء مني يبكي
وجزء ينزف دماً ..
وجزء يعاتبني على ما فعلته ..
جميعهم وقفوا معك ..
ولكني ..
وعلى يقين تام بأن ربي دائماً سيكون معي  ..
..
 
كانت هذه هي الرسالة الأخيرة إليه .. :)

الاثنين، 11 أبريل 2011

رسائلي إليه [ 9 ] ..!!!


Love is like the wind, you can't see it but you can feel it all over."
[....................]
...
جلست مع والدتي صامتة حزينة، وبإحساس قلب الأم شعرت هي بـ ضيقي فأرادت فقط أن تحدثني، فقالت لي: سمعت بأنه عندما يضيع منكِ شيء اقرئي سورة الضحى وستجديه،... ولم أجعها تكمل جملتها .. فابتسمت، وارتبكت وكنتَ أنت أول من أردت أن أقرأ سورة الضحى لأجله، لـ تعود لي.. 
..
تركتها وحدها وذهبت إلى غرفتي، ووجدت نفسي أقفز على سريري وأفتح مصحفي على سورة الضحى ..
قرأتها حينها وأنا فرحة، فرحةٌ جدا،ً جداً..جداً
قرأتها في اليوم الأول وأنا أبتسم وبقلبي فرح ..
وقرأتها في اليوم الثاني وأنا أبتسم وبقلبي فرح وإحساس آخر جميل ..
وقرأتها في اليوم الثالث وأنا ابتسم وبقلبي فرح وإحساس آخر جميل، ورغبة شديدة في رؤيتك ..
وقرأتها في اليوم الرابع وأنا خائفة، خائفةٌ جداَ فقد مرت أربعة أيام ولم تعد ..!!!!!!!
وفي اليوم الخامس قرأتها وأنا أبكي بحرقة وتخنقني دموعي..
فعدت وقرأتها في اليوم السادس والسابع والثامن بعد المائة برعب.....
..
لم تعد أنت ..
ولم أجدك أنا ..
وبكيت .. بكيت بألم، وبكيت بغصة لأنك لم تعد .. 
..
وعدت إلى والدتي وجلست بقربها وأنا في قمة حزني وضيقي، أسألها عن ما قالته لي عن سورة الضحى فأجابتني: "لم أكمل لكِ ماقيل حينها عن السورة، كانت الأجابة بأنها "بدعة" !!..

 حينها جددت ثقتي بربي فهو من أريده دائماً معي .. فربي فقط يعلم ما أعانيه من بعدك ..  
....
"رب أنّي مسَنِيَ الضر وأنت أرحم الراحمين " .. 
ربي هي آيتك الكريمة أرددها الآن بيني وبيني فأجعل لي نصيباَ منها وأجعل لي نصيباَ من رحمتك ..

الجمعة، 10 ديسمبر 2010

رسائلي إليه [ 8 ] ..!!!





In times of trouble or personal suffering remember that you always have the opportunity to make earnest request to God through your prayers for the strength you need to continue.
[   Patrick Gordon    ]
..
..
في يوم الجمعة وفي الساعة المجابة جعلت دعوتي في هذا اليوم من نصيبك، فرفعت يدي إلى السماء..وبقلب حزين يملؤه الألم لفراقك، وعين مليئة بالدموع تبكي فراقك، وبصوت أنهكه التعب من فراقك ..

 قلت :
...
يا رب ..
هو كان كقطعة مني، وقد أحببته حباً كبيراً، ومنحته قلبي وروحي ولو طلب عيني حينها كنت سأرخصها لأجله لأنه كان أجمل مافي حياتي، فقد جمّل بوجوده حياتي ..
...
فـ يارب ..
إن رفع لك يده يوماً في حاجة أجب دعوته ..
وإن كان حزيناً فارزقه الفرح يارب فقد أفرحني كثيراً
كثيراً
كثييييراً ،، فأفرحه ياربي فرحة دائمة، وأبدل حزنه لـ سعادة دائمة ..
وياربي إن كان في قلبه ما يهمه ففرج همه، وذكره يارب حينها بأن يدعوك بـ "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، فعندما كان معي كنت أذكره بها، فذكره بها ياربي دائماً ..
..

وياربِ ..
كانت له أمنيات جميلة، وأحلام كبيرة كان يخبرني بها دائماً وهو سعيد بها حتى وهي مجرد أحلام، فأعطه يارب ما يتمنى، وحقق له ما يحلم به، وأنزل عليه الخير من السماء مدراراً ..
...
ويارب ..
أنا من بعده متعبة، ومرهقة، وحزينة، فأنا ياربي ضعيفة،
ضعيفة جداً.. جداً، وأنت أعلم بحالي وضعفي وألمي .. فأمنحني صبر أيوب لأحتمل فراقه، ولأحتمل هذا الألم، وهذا الحزن، وهذا الضعف .. 
.....
ويارب ..
ولأني أحبك يا ربي فليس بيدي من حيلة غير أن أردد آيتك الكريمة " إنما أشكو بثى وحزني إلى الله " فأجعل لي نصيباً من آيتك لأفرح بها كما أفرحت بها سيدنا يعقوب ..
....
ويارب..
لا تميته في قلبي، ولا تسقطه من عيني، وأجعلني أراه جميلاً كما عرفته لأدعو له دائماً ،،
لأني لازلت أحبه 
لأني لازلت أحبه
لازالت أحبه  
لازلت أحبه ..
..
..

لك فقط : يا مستجيب للداعي .. جب دعوتي باسراعي .. واشفي جميع أوجاعي .. يا مرتجى يا رحمان .. [ أغنية يامستجيب للداعي - محمد عبده ]

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

رسائلي إليه ..[ 7 ] ..!!!

image:Nour AlBawardi

In true love the smallest distance is too great, and the greatest distance can be bridged.

[    Hans Nouwens  ]..
..
تسمعني وإلا ..
ترى الحنين ذابحني  ..
..
...
سأخبرك سراً..
بعد فراقنا .. فعلت كل ماكنت تكره أن أفعله ..
فــ
صبغت أظافري باللون الأحمر المغري الذي تكره ..
وقصصت شعري الطويل الذي كنت تحب ..
ولبست الملابس التي لا تحب ..
وذهبت للمكان الذي كنت تكره أن أتواجد فيه ..
وملأت عيني بكحلي الأسود الذي كان يثير غيرتك ..
وأكثرت من عطري الذي يغضبك ..
وسهرت ليلي ..
وبكيت كثيراً..
وجلست في صالات السينما وحدي، وكنت دائماً تكره أن أفعل ذلك ..
وأصبحت أقل كلاماً وأكثر هدوءاً وأقل ضحكاً وهذا ما كنت تكره ..
وأصبح صوت  [ناصر الفراعنة] معي دائماً وهو الذي كان يثير جنونك غيره ..
ولم أعد ألتقط صور لوجهي وأنا ابتسم كما كنت تحب ذلك دائماً ..  
ولم أعد ألبس ما يدفيني في الليالي الباردة وهذا ما كنت تكره ..
وأصبح يمر يومي دون أن أرى صورتك، وهذا ما كان يستفزك ..

.وبعد،
 أعترف لك بعد كل هذا بأني ولأول مرة أكذب عليك، فما كتبته في الأعلى لم أستطع القيام به بالرغم من فراقنا وحزني لذلك ..
لم أستطع فعل ذلك ..
لأنك لازلت تعيش بداخلي ..
ولأني لازلت أراك أمامي
ولأني لازلت ولازلت ولازلت أحبك 
ولازال الحنين إليك يذبحني ..
..
وهذا الحنين القاسي جعلني ..
أعود للجلوس على الكرسي الذي كنت وأنا معك أردد بيني وبين نفسي بأنه يصادف عندما أجلس عليه بأنك كنت تقول لي أجمل ما قد تسمعه أي أنثى في حياتها، فأحببت المكان وصرت كلما اشتقت لأجمل كلامك أجلس عليه، ودون أن تدري  ما أفعله كنت تقول لي ما أرغب أن أسمعه منك ...
..
وأيضاً .. 
عدت اقرأ كتاب كان بين يدي وأنت معي تحدثني على الهاتف، لم أكن أقرأه في ذلك الوقت..
أتذكر بأني كنت انظر في صفحاته فقط وأنا مبتسمة، وأنت تبثني مشاعرك وأجمل كلامك .. فكنت فقط أخجل أن أرفع عيني وكأنك أمامي وأن تخبرني بحبك ومشاعرك فكنت كمن يشغل نفسه خجلاً .. 
..
تفاصيلي بك ومعك كانت جداً جداً عميقة لذلك فهي باقية كما هي ..
..
قد تكون هذه هي الرسالة الاخيرة .. لاأدري ..
ربما ..
..
..
لك فقط : طول عمرى بأقول لا أنا قد الشوق... وليالى الشوق .. ولا قلبى قد عذابه [ أغنية سيرة الحب - أم كلثوم ] ..
..

الأحد، 19 سبتمبر 2010

رسائلي إليه .. [ 6 ] ..!!



I've never tried to block out the memories of the past, even though some are painful. I don't understand people who hide from their past. Everything you live through helps to make you the person you are now
[  Sophia Loren  ]


ذاكرة الجسد أم ذاكرة ألمي ..

هل تذكر قبل 8 سنوات عندما أخبرتك عن الكتاب الذي أقرأه، وكيف أني وجدته صدفة، وبأني محظوظة بهذه الصدفة، وبأنها أجمل صدفة، يومها ضحكت على كلامي وقلت لي: إن كنتِ محظوظة بحصولك على كتاب جميل بصدفة، إذن فصدفتكِ بي ماذا تسمينها .. ؟..
ليلتها حقاً أضحكتني، وشعرت بالغيرة في كلامك..
من كتاب؟، أتغار من كتاب ..؟
..
وعندما كنت تسألني كل يوم عن الكتاب كنت كمن يسأل عن شيء وهو ينتظر إجابة ترضي غروره بأن أقول له بأن الكتاب لم يعد يهمني .. كنت أفكر في الإجابة وأنا بداخلي تتضارب مشاعر السعادة لهذه الغيرة التي لم تكن تصرح بها ولكنها ودون أن تدري أرضت غرور الأنثى بداخلي ..
.
كنت استمتع بغيرتك من الكتاب، واستمتع بإحساسي برغبتك  الخفية في قراءة الكتاب دون أن تشعرني بذلك لتتعرف على ما يهمني، وما أصبح يشاركك  الاهتمام  والحب، ويشاركك قلبي ..
قربني الكتاب  منك كثيراً، وأشعرني بحبك، وأصبحك أنا حينها أحبك أكثر وأكثر وأكثر ..
.
وتحولت الرواية إلى مسلسل تلفزيوني عرض في شهر رمضان، ومنذ أن بدأ عرضه وأنا مرهقة جداً، فقد بكيت في الحلقة الأولى، وأتعبتني الثانية، وانهرت في الثالثة، فكل جملة تقولها بطل وبطلة المسلسل  كنت قد قرأتها وأنت في حياتي، وأنا اليوم أسمعها دونك.. أسمعها واشتاقك ..!!!!؟

أحببت البطلة كثيراً أشعرتني بأنها عاشقة مثلي، وأحببت البطل أكثر لأنه كان أكثر عشقاً منها.. كانت تكفيني نظرته لأشعر بمدى ما يحمله بداخله لها من مشاعر وألم وغيره وشوق وحب ، أحببت أحلام مستغانمي منذ أن عرفتها وأكثر الآن وأنا أرى روايتها على الشاشة أمامي وكأنها تريدني أن لا أنساك، وبتحويلها هذه الرواية من ملحمة ورقية والتي أرهقتني وهي ورقية إلى أبطال ينقلون مشاعرهم وأحاسيسهم بصوتهم ..

تفاصيل كثيرة جدأً أبكتني في المسلسل والتي كانت  قد أسعدتني قديماً وأنا أقرأها لأنك كنت معي، وكانت سعادتي لاتعادلها أي سعادة في الدنيا فكان وجودك في حياتي هي السعادة بحد ذاتها ...
::
واليوم ومن هنا أقول .. لقلبي وعيني مشاعري ولكل شيء كنت قد وعدته يوماً ما وأنا معك بالفرح، وبأني سأجعلها فرحة دائمة .. لكل هذه الأشياء ولي أنا قبلهم لأني وعدت نفسي يوماً بالفرح .. لكل هذا أقول بأني آسفة جداً، آسفة لأني لم أكن بحجم وعدي.. أو ربما هو قدري لم يرحمني ..
::
::
لك فقط : كنت أخاف أن يشتعل حبك من رماده مرة أخرى فالحب الكبير يظل مخيفاً حتى في لحظات موته، يظل خطيراً حتى وهو يحتضر... [ من رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي ] .. 

الأربعاء، 2 يونيو 2010

رسائلي إليه [ 5 ] .. !!!


 

A Boyfriend gave a challenge to his Girlfriend to live a day without him. No communication at all and said if she passed He'll love her forever.The Girlfriend is agreed.She did not text or call him the whole day.Without knowing that his Boyfriend has only 24 hours to live because he's suffering from cancer.She excitedly went to Boyfriend house the next day.Tears fall as she saw his Boyfriend lying in the coffin with a note on the side." you did it baby, can u do it everyday?".. I LOVE YOU


سأسافر بعد شهر من الآن .. وسأسافر بحزن ..
فـ عندما كنا معاً كنت أسافر بجسدي وتبقى روحي معك .. واليوم وأنت بعيد عني وأنا بعيدة عنك سأفتقد الكثير الكثير من الأشياء التي كنت أفعلها وأنت معي ..
.....
فأنا لن أسهر ليلة سفري وأنا أحادثك وأبكي وكأني سأفارقك دهراً ..  ولن أعطي أحداً وعوداً بـ ألا أبكي كما كنت تطلب، وأعدك ولكني أعود وأبكي ..
 ليلة سفري هذه سأكون فيها وحدي .. وسأبكي فيها حزناً وحدي ..
.....
ويوم سفري هذه المرة لن أرسل مسج تعودت أن أرسله لك وأنا جالسة على كرسي الطائرة أخبرك فيه بأنها الثواني الأخيرة وسأغلق هاتفي وسأشتاقك .. ولن يكون لدي من سأكتب له  "وصلنا .. وتراني ولهت عليك من الحين" .. كعادتي وأنا معك .. 
.....
وفي الطائرة  لن أحمل معي أحد كتب غادة السمان الشعرية كما تعودت دائماَ، وأضع على كل مقطع أعجبني دائرة وأرسله لك بعد ذلك كرسالة نصية مذيلة بكلمات خاصة مني ..
....
وهناك حيث سأكون ..
لن أتلهف لفتح هاتفي لأستقبل رسالة نصية منك كنت قد تعودت أن تكتبها وترسلها لي وأنا في الطائرة لتصلني بمجرد أن أفتح هاتفي حتى لا تتأخر عليّ بكلامِ انتظره .. كلام كانت عيني تعشق قراءته  ..
....
وهناك حيث سأكون لن أقفز على سريري فرحة باتصالك، ولن أختبئ تحت غطائي لأرد عليك بهمسات وضحكات لا أتستطيع أن أكتمها .. ولن أحمل هاتفي وأجري إلى شرفة الغرفة وأجلس بها لأهمس لك بكلمات ذبحني الشوق لأقولها، ولن أتعمد التأخير في ارتداء ملابسي ليخرج الجميع من الغرفة قبلي وأبقى فيها وحدي مع صوتك لأقول لك بأعلى صوتي " ولهت عليك " وأنا أضحك حاملة حقيبتي لألحق بهم" ..
.....
وهناك حيث سأكون لن ألتقط لي صوراً  كما كنت أفعل لتراني وأنا في كل مكان أزوره، ولن تسمع مني أختي جملة سمعتها مني مئات المرات "صوريني هالمرة وخلاص"، ولن تنزعج مني لكثرة التقاطها الصور لي وتكرار كل صورة لأضمن أنها رائعة،  .. وأنا معك كنت أجري ضاحكة لأرى كل صورة لي بعد التقاطها لأتأكد أنها تستحق عينيك أن تراها ولأضمن أنها رائعة لأن عينيك كانتا تسحتقان كل ما هو رائع  ..
...
وبعد كل هذا أطبطب على روحي، وأهدأ من روع نفسي، وأمسح دموع جروحي .. ألتصق بهم أكثر وأطمئنهم بأني لازلت معهم .. وأطمئن بأنهم هدؤوا .. فأضع رأسي بجانبهم وأمسح دموعي وأنام .. 
...
حيل الله أقوى

لك فقط : وأما قلنا خلاص ارتحنا .. والأيام حست بفرحنا .. ضاع الهوى بعد ما جرحنا.. آه ع الدنيا لما بتدي .. بس بتاخد قد ماتدي .. وأكتر ما بتدينا يا وعدي .. استكترت الحب علينا .. استكترت الفرح علينا .. استكترت الحلم علينا .. آه وبايدينا آه انكوينا .. لما بالحب ابتلينا [ احضنوا الأيام - وردة الجزائرية]

السبت، 15 مايو 2010

رسائلي إليه [ 4 ] ..!!!


We do not remember days; we remember moments
Cesare Pavese ]
::
::
هل تذكر الأحلام التي كنا نحلمها ونقصها على بعض في مساء اليوم التالي ..؟؟ كنت تحدثني عن حلمك بي .. وأحدثك عن حلمي بك .. كنت تحدثني عن تفاصيل حلمك بي .. وأحدثك عن تفاصيل حلمي بك .. كانت أحلام تسعد مساءاتنا .. تحملنا بعيداً جداً .. بعيداً عن كل ما حولنا ..
::
وإلى اليوم أحلامي بك لم تتوقفت .. فأنت لازلت تأتيني في حلمي كما في يقظتي .. تأتيني حلماً وأموت واقعاً .. تأتيني خيالاً وأبحث عنك وجوداً .. تأتيني في الحلم فـ أفرح وأصحو لأكتشف الواقع فأبكي  .. تأتيني ولا أبحث عن تفسير لهذه الأحلام خوفاً أن تحمل لي ما هو أكبر من قدرتي على تحمله ..
:

وكل يوم وأنا ذاهبة إلى عملي أتوسل  للشارع الذي أمر به ..  وللرصيف الذي انظر إليه ..أتوسل إلى  السماء التي أكون تحتها.. وإلى الأرض التي تحملني فوقها .. أن تجمعني بك صدفة .. فقط صدفة لا أدري كيف سأستقبلها، ولكني حتماً أتمناها ..
:
فـ شمس الصيف الحارقة تذكرني بك .. تذكرني بصباح الخير الصيفية منك .. وبصباحات قراءتك للجريدة .. وبصباح ٍ اسألك فيه :
وينك ..؟
اقرأ الجريدة ..
بالبيت ..؟
لا موقف السيارة طرف الشارع واقرأ ..
تتكلم جد ..!! ترى الشمس حامية برع  .. حرك السيارة وأنا بقرأ لك الجريدة وبقرأ لك كل عناوينها ..
تعجبيني لأنج تأكدين على كلامي لمّا أقول إنج راحتي ..
::
وتمر هذه المكالمة بالكثير من الضحك .. وبالكثير من المزاح أثناء قراءتي .. وبالكثيرمن التعليقات .. وبالكثير الكثير من كلام الحب بصوتك الذي كان مليئاً بالحب يوماً .. صوتك الذي قبل أن ننهي مكالماتنا ينخفض لدرجة الهمس بكلام يثير رغبتي في الحب ألف مرة.. ويجعلني أعشقك أكثر من كل مرة .. وأحبك أكثر من كل مرة .. وأسعد بك اكثر من كل مرة ..
::
واليوم وفي هذا الشهر الصيفي، شهر أيار بجوه الحار افتقد قراءة الجريدة في الهاتف .. افتقد ضحكاتنا الصيفية نهار صيفنا الحار .. فأقرأ الجريدة بصمت .. وأقلب صفحاتها بصمت .. وانتهي منها بصمت .. ويمر عليّ أيار وحزيران والأشهر من بعدهم .. وأنا لازلت أفتقدك .. ولا زلت أحبك ..
::
::
لك فقط :  بترسملي حاجات أكتر .. وعود أكبر .. وألقى نفسي من غيرك.. 
بتبنيلي أمل ثاني .. وأعيش تاني .. وأعيش بعزابي من غيرك ..  [ أغنية بتوحشني - شيرين عبدالوهاب ]

::

الأربعاء، 14 أبريل 2010

رسائلي إليه [ 3 ] ...!!!!


.....
Pain is such an uncomfortable feeling that even a tiny amount of it is enough to ruin every enjoyment
[ Will Rogers ]
...
...
هل تعلم شيئاً عن وجع البعد ...
وعن ألم البعد ..
وغصة البعد ..
ومرارة البعد ..
ولوعة البعد ..
وعذابات البعد ..
وضيق البعد ..
وهل تعلم بأني اكتب لك هذه الرسالة والتي لن تصلك وأنا أتألم ..
...
...
أخبرتني في آخر حديث بيينا بأنك تعلمت مني الكثير الذي سيجعلك تذكرني دائماً بخير بينك وبينك ..
فهل أحببتني  ؟!! ...نعم أحببتني وكنت أعلم أنك تحبني، وكنت أسعد كثيراً عندما كنت تقول بأن حبك لي أكبر من حبي لك .. وعندما كنت أقول بأني أحبك أكثر .. كنت فقط انتظر جملتك بفرح الأنثى العاشقة لتقول لي "بأنك سعيد لأني أحبك أكثر" ..
احترمتني ؟!! .. نعم كنت أكثر الرجال احتراماً لي، شعرت باحترامك لي قبل أن أشعر بحبك.. وهذا ما زادني تعلقاً بك ..
ولكن كلامك في اتصالك الأخير كان كالنصل الذي طعنتني به، وكأنك كنت تسن حده في البعد، فاعتقدت بينك وبين نفسك بأن ما ستبوح به لي سيكون تضميداً لجرحي، وعلاجاً لألمي، وتطييباً لخاطري .. ولكن كنت تتكلم وأنا أتألم .. كنت مندفع بفرح في حديثك، وأنا غارقة في نزفي .. كنت تضحك، وأنا أبكي بدون صوت، كان لديك أمل بعودتنا وحاولت، وأنا كنت أشعر بالموت يحيط بي، وبغصة لن تعرف حجم ألمها يوماً .. "وعسى أن لايأتي عليك يوماً وتشعر بها" ..
....
فأنا يا سيدي كنت أتسوّل منك المشاعر لأعيش، وكنت تحرمني حتى من أبسطها، وكنت أتحمل كل هذا لأني أحبك، ولأن قلباَ أحبك يوماَ كنت أخاف عليه من الجرح ومن الألم، وأنا أعلم أنه أرق~ من أن يتحمل أي ألمٍ قد يصيبه .. فتحملت الكثير لأبقيه كأي قلب ينبض بدون نزف .. ولأني معك عشقت كل تفاصيلك، حتى السيء منها لو تصدق.. كنت أعشقك كلك  وليس بعضك .. لذلك كنت لا أرى إلا أني أحبك .. وأريد أن أحبك أكثر .. لذلك كنت أعيد عليك جملتي "أريد أن أحبك أكثر فلا تحرمني من هذا الشيء بما تفعله بي" .. ولكنك خذلتني .. 
...
ببعدك خذلتني .. وكسرت ظهري وظهر أحلامي التي كانت لك وبك ولأجلك ..
وتركتني وحيدة، أبكي الخذلان الذي لم أتوقعه أن يحدث لي يوماً منك .. فأنا كنت أمازحك بأنه لو افترقنا سأموت .. وترد علي بكل ثقة " مجنون إن فعلتها " .. أصبح الجنون واقعاً أليماً تركتني معه ورحلت .. ثم عدت لي راجياً الصفح وتحمل أسفك معك ..
نعم أحبك، ولكني خفت أن أعود إليك، وأتعوّد مرة أخرى عليك، وتخذلني .. فأنا انسانة ما استحملته في المرة الأولى قد لا استحمله في الثانية ..  ولي قلبٌ واحد جرح مرة وليس له القدرة على تحمّل جروح أخرى منك ..

....
..
* لك فقط : لو كنت عملت خاطر ليوم حلو عشناه [ أغنية غريبة الناس - وائل جسار ]
..
..

الاثنين، 5 أبريل 2010

رسائلي إليه [2] ...!!!



 
Why love if losing hurts so much? We love to know that we are not alone
[ C. S. Lewis ]

..
..
في تلك ليلة التي اعترفت لك بحبي من خلال شاشة كانت طريقة تواصلنا، فكتبت لك [ أ ح ب ك ] فأرسلت لي صورة وجه مبتسم وقلت لي بأنك لا تفهم لعبة الكلمات المقطعة .. فأعدت كتابتها كما أحببت أن تراها [ أحبك ]، فـ بعد اعترافك جاء اعترافي، فعناقنا حدود السماء في ذلك المساء، فـ كلانا لم تسعه الدنيا من الفرح .. فرح الحب الذي ملأ قلبينا، وفرح الإعتراف به لأول مرة .. وفرح صدفة جمعتنا، وفرح مساءاً جاء بمزاجنا .. وفرح فرحةٍ احتوتنا ..
واليوم وفي هذه اللحظة جالسة أنا أمام شاشة جهازي أتذكر تلك الليلة وأنا على يقين بأن كل فرحة في قلبي ماتت من بعدك ..
::
::
وفي ليلة كان المطر فيها غزيراً، قد لا تذكرها، وقفت بجانب نافذتي، مغمضة عيني .. ساندة رأسي على زجاجي نافذتي ..أسمعك وأنت تهمس لي بكلام الحب، وأنا في تلك اللحظة كنت أشعر بأن أميرة هذا الكون كله .. فكل ما أحبه معي .. قلب يحبني، وأمطار تغرقني، ومساءاً أهيم به عشقاً وستبقى ذكراه طوال الدهر ..
وبعد فراقنا مرعلي يوم يشبه ذلك المساء، فالجو ماطر .. وصوت قطرات الماء على نافذتي وكأنها تناديني لأعيد وقفتي بجانبها ساعة المطر .. وأنا يملؤني السكون .. صامتة وحزينة ..
لم ألبي نداء قطرات المطر لي .. وبقيت على سريري جالسة .. ساندة رأسي على ركبتي .. وأبكي .. فأنا اليوم دون صوتك .. ودون أي شيء منك .. وبمساءات تعيد نفسها ..تنادي ان أعيد لحظات كنا فيها ثلاثة ..أنا وصوتك والمطر ..
::
::
وفي ليلة كانت تبعد بيننا المسافات الطويلة، استيقظت من نومي فزعة ومشتاقة لصوتك، فجلست على سجادتي في ساعة متأخرة من الليل، ورفعت يدي للسماء، ودعوت ربي  بأن يستجيب لدعائي، ودعوت بدعائي الدائم لك والذي لم أبح به لك يوماً، ثم دعوت ربي أن يسمعني صوتك، دعوت بذلك وأنا أبكي، فهل ستصدقني إن قلت لك بأن شاشة هاتفي أضاءت باسمك في تلك الحظة وقبل أن أنتهي من الدعاء، فبكيت لأن ربي استجاب لدعائي، وبكيت لسعادتي بأني سأسمع صوتك ...
وفي هذه المساءات، اشتاق إليك، ولصوتك، ولضحكك، ولحديثك .. ولصوت أنفاسك .. اشتاق لك كل يوم أكثر من قبله، فأجلس على سجادتي ليلاً، وأرفع يدي إلى السماء، وأدعو لك بالفرح وأنت بعيد عني، وبالخير أينما كنت ..لا أفعل ذلك لأني مثالية أو لأبدو كذلك، ولكن لأني لازلت أحبك ..

[ يالله عسى تالي الأمر خيرة ]

::
::

الثلاثاء، 9 مارس 2010

رسائلي إليه [1]




The one good thing about not seeing you is that I can write you letters.
[   Svetlana Alliluyeva  ]
،،،
،،،
قررت أنا منال :) أن اكتب رسائلي إليه [ رغم الفراق بيننا ] وبذلك أقلد مي زيادة في رسائلها إلى جبران خليل جبران، وأقلد غادة السمان ورسائلها إلى غسان كنفاني ..
،،،
ليس تقليداً بمعنى التقليد، فأنا سأرسلها ولن يصلني صداها لأنها ستكون مني إلى نفسي ..
فـ بالنسبة لـ مي زيادة بقيت تراسل جبران خليل جبران الذي كان متواجداً في أمريكا 20 عاماً دون أن يلتقيا، وقد بدأت بينها الرسائل عام 1912 وفي عام 1921 أرسلت له صورتها .. :) يا عيني .. [هذا الحب] ..
،،،
ستجدون الكثير فيما يخص رسائل جبران ومي وكل ما يخص حياتهما وعلاقتهما في ويكيبيديا .. :)
،
،،،،
رسالتي الأولى إليك ..
أشعل الشمعة الحمراء التي بجانبي، فتمتلأ الغرفة برائحة أحبها ..
أسند ظهري وأمسك قلمي واكتب أولى رسائلي إليك..
،،،
،،
" بقيت تراسله وتحبه سنوات دون أن يلتقيا، وبعد عشر سنوات أرسلت له صورتها ليراها ".. هل ذكرتك هذه الجملة بشيء ..؟؟
ترى ماذا قال جبران عن مي حين رأى صورتها أول مرة ..
،،،
عندما رأيت صورتي للمرة الأولى، همست لي بصوت خافت " أنتي جميلة " ..
وبقيت صامتاً، ثم قلت هناك شبه بين شفاهنا.. ثم ضحكت على نفسك وعلى ما قلته ..
كنت أحب صوت ضحكتك ..
وصمتك ..
وصوتك ..
،،،

فستبقى أنت بداخلي ..وستبقى ذكريات أيلول ..
فهل تذكر أيلول ..؟
فكل بداياتنا الجميلة معاً كانت في ذلك الشهر..
لذلك ..
سيبقى أيلول دائماً في مكان خاص في ذاكرتي ..
وستبقى كل لحظاته ..
وسأذكر منه :
ضحكاتنا الأولى ..
وهمساتنا الأولى ..
واعترافاتنا الأولى
ولحظات الحب الأولى ..
وأيامنا الأولى ..
وليالينا الأولى ..
ومسجاتنا الأولى ..
وأحبك ِ الأولى ..
وأحبك َ الأولى ..
وكلماتنا الأولى ..
وحديثنا الأول ..
وبزوغ شمس فجرنا الأول علينا ..
،،،
ولن أنسى ..
مدينة كنت تعيش فيها، ويفصل بيننا المحيط ..
وأنا اتخيلك تمشي في شوارعها ذاهباً وعائداً إلى جامعتك ..
،،،
وبيت كنت تعيش فيه غربتك وتصف لي تفاصيله ..
فكنت أتخيلك وأن تمشي في ممراته وأنت تحدثني ..
وتخرج من غرفة وتدخل الأخرى واصفاً لي إياه ..
،،،
 ومطارات شهدت حديثنا وأنت تجر حقائبك فيها..
وكراسي طائرات شهدت آخر كلماتنا قبل أن يصلك صوت بضرورة إغلاق الهواتف ..
ومقاهي كانت فيها ضحكاتنا عبر الأثير ممتزجة برائحة قهوتها ..
،،،
نعم أعلم بأن هذه الرسائل لن تصلك .. 
ولن تقرأها ..
ولكني سأكتبها ..

فليتك تعلم كم هي موجعة  الذكريات..
،،
،،،
،،.
سأقول لك [ كيف خذلتني الأماني معك ] في رسالتي الثانية إليك ..

الخميس، 7 يناير 2010

ودخيل الله شو إشتأتلّك ..!!


When I miss you, I don't have to go far ... I just have to look inside my heart because that's where I'll find you.
[ Ruthie ]
،،،
وهالمرة طلع مني الكلام لبناني ..
،،،،
ورجع الشِتي يا حبيبي ..
وشو إشتأتلّك أنا بالشِتي ..
وكتير طولت بهالغيبة ..

وكتير نظرتك أنا هالشِتي ..
ودخيل الله شو إشتأتلّك ..

يا حبيبي شو إشتأتلّك ..
،،
،،،،
وسألني ختيار الحي عنك ..
وجاوبتوا بدمعاتي ..
قالي هالشاب راجع إلك ..
وراح تعيدي كلماتي ..
ودخيل الله شو إشتأتلّك ..
يا حبيبي شو إشتأتلك ..
،،
،،،،
وطول الصيف يا حبيبي ..
وأنا عم بغزلك شال ..
تهديك إياه بهالشتي ..
مع أحلى كلام بينآآل ..
ودخيل الله شو إشتأتلّك ..
يا حبيبي شو إشتأتلك ..
،،،
،،،،،
ومرايت بالأهوة ال أريبة ..
مطرح ما كنا بنلتقي ..

حسيت إنها غريبة ..
وداءِت عليّي الدِنِي ..
ودخيل الله شو إشتأتلّك ..
يا حبيبي شو إشتأتلك ..
،،،،
،،
لك فقط : ولو فيّي، بعيني بخبيك بعينيّ ..رجعت الشتوية ضل افتكر فيّ [ فيروز -رجعت الشتوية]

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

عزيزتي أحلام .. دعيها تعود إليه ..!!!


" كانت جاهزة للغفران، هاتف واحد منه وعادت حليمة لحماقاتها القديمة، صحت بصديقتي: لا تسقطي عنه ديون انتظارك السابقة، فهو ليس [ عالماً ثالثاً ]، لقد كان يوماً عالمك الأول، بل كل عالمك"..
[ أحلام مستغانمي ]
،،

،،،،
أحلام يا عزيزتي

دعيها تعود له .. وتغفر له فالحب علمها الغفران ..

دعيها تعود له .. فهو لازال الأجمل والأغلى والأنقى والأرقى في عينيها ..

دعيها تعود له .. لتقل له ما لم تقله قبل الفراق فـ ترتاح ..

دعيها تعود له .. وتجرب ولو لمرة واحده حماقة العودة إليه .. وحماقة التسامح معه .. وحماقة الحب معه ..

دعيها تعود له .. لتحيي مساءاتها الباهتة بهمسات الحب وإن كانت كاذبة ..

دعيها تعود له .. وتتمرد على كل ماجاء في كتابكِ "نسيانcom"..

دعيها تعود له .. وتقول له كل ما حصل لها بعد فراقه ..

دعيها تعود له .. لترسم ابتاسمتها .. وتلمع عينيها بلقائه كما كانت تلمع عند اللقاء..

دعيها تعود له .. وتضع أحمر شفاهها الصارخ وتذهب إليه كعاشقة لتسمع كلمته [ ....... ] والتي كانت تنتظرها منه دائماً، وتغرق عينيها بكحلها الأسود فلربما اشتاقت أيضاً لغزله لـ عينيها ..

دعيها تعود له .. لتعيد مساءات الحب وصباحات السهر ..

دعيها تعود له .. لتعود لـ قلبها خفقاته السريعة ..

دعيها تعود له .. فلقد اشتاقت لصوته ..

دعيها تعود له .. وتجرب طعم العودة إليه بعد فراق ..

دعيها تعود له .. فشوق الليالي من بعدهم متعب .. والحنين إليهم متعب .. والبكاء بحرقة عليهم متعب ..

دعيها تعود له .. لأن أغاني عبدالحيلم وعبدالكريم وفيروز اشتاقت لها..

دعيها تعود له .. لتعود لأشعار نزار قباني، وحامد زيد، وتغرق بكلماتهم عشقاً ..

دعيها تعود له .. لتعيد قراءة قصيدة بحر المشاعر* مرات ومرات لأنه أهداها إياها ذات يوم ..
،،
دعيها تعود له .. فلربما اشتاقت للذهاب للعمل دون نوم ولكن بفرح كما كانت قبل الفراق ..
،،
دعيها تعود له .. لأنها اشتاقت أن تقف على أطراف أصابعها لتقبله ..

دعيها تعود له .. وتغرق نفسها بعطر "شانيل" قبل الذهاب إليه كما تعودت، لأنها اشتاقت له وهو يغمض عينيه وهي معه، ويهمس في أذنها، [ لا تغيري هذا العطر] ...
،،
أحلام .. دعيني، أقصد دعيها تعود إليه ..

،،،
----
* للشاعر علي بن سالم الكعبي.

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

مساء الحنين إليك !!


"تذكرت الخرافة التي تقول بأنه عندما يتهادى المحبون زجاجة عطر فإنهم يفترقون، فضحكت في سري وأنا في طريقي لشراء زجاجة عطر هديةً لك ،، وقلت إلا هو، ولكني الآن اكتشفت صدق الخرافات.."
[ Manal E. AlNuaimi ]

،
،،
لا أدري لماذا يباغتني حضورك في حالات فرحي
وبعد أن عدت من أمسية جميلة ..
دخلت غرفتي .. أغلقت الباب خلفي .. اسندت ظهري عليه ..
وأغمضت عيني ..
جئتني في هذه اللحظة ..
وبقيتُ مكاني دون حراك..
أتلذذ بحضورك وبخيالك ..

أتاملك في خيالي ..
وأرفض فتح عيني ..
واتأملك بشوق أنثى ..
وبـ حنين أنثى ...
وبخيال أنثى ...
وبغصة أنثى ...
أتخيلك، وموسيقى [Schubert] تصدح في زاوية الغرفة بشجن ..
أخلع حذائي .. وجواربي السوداء الشفافة .. وأحل عقدة شعري
فينهدل على ظهري أسوداً كما كنت تحبه وتكرر دائماً جميل ولكن عينيك أجمل ..
وأبقي فستاني لاستكمال احتفاليتي معك جرحاً ..
واستلقي على سريري ..

وأفتح صندوقي الذي لم أخبرك عنه ..
به كل هواتفي..
والتي منها ما يحمل أول اتصال منك ..

وأول رسالة نصية ..
وأول صورة لك ..
وأول ...............
وأول ..............
وأول ..............
جمعتها كلها في هذا الصندوق ..
فأعيد عدها ككل مرة ...
هاتف، 2 ، 3 ....9 .. وأكثر
كانوا يسألوني لماذا تغيرين هواتفك بسرعة ؟!..
لا يعلمون بأنها كانت تمتلأ بأشواقنا بسرعة ..
وتمتلأ بحبنا بسرعة..
فتمتلأ ذاكرتها بسرعة ..
فاستبدلها بآخر .. واحتفظ بالقديم ..
حفاظاً على أشواقنا وحبنا .. وما كتبناه وما كتبنا في حينه ..
كنت أهديك حباً فـ تهديني حباً ..
وبعدها ..
أصبحت أهديك عمراً .. فـ تهديني أنت صمتاً..
،،،،
كيف استرد حياتي قبلك
وكيف أعيشها بعدك
وكيف أواصل الحياة بدونك ..
فما لشيء له معنى من بعدك ...
،،،،
لك فقط : ما بقى لي قلب يشفع لك خطيّه .. ذُوبته جروح صدّك و الخطايا [ بدر بن عبدالمحسن ]

الجمعة، 16 أكتوبر 2009

ما وحشتك ..؟؟!!


"Sometimes, when one person is missing, the whole world seems depopulated "
[ Lamartine ]

،،،،،
ما وحشتك ..؟؟!!
جد وربك ماوحشتك ..؟؟!!
صعبة تجاوب .. ؟؟
طيب خلني أجاوب ..
كنت أدري إنك قاسي في المشاعر
ويمكن أكثر ..
كنت قاسي وكنت قاسي وكنت قاسي ..
وكنت أدري بكل هذا..
بس مدري ليه وربي كنت أحبك ..
وليه كانت تهون نفسي ولا اتهون أنته عليّ ..
وليه كانت ترخص لك هالعيون ..
وليه الفراق اللي حصل ..
وليه وليه وليه وليه يا كثرها لو بقول ..
ومدري ليه حبيت أسأل
يعني جد وربك .. ماوحشتك ..!!؟؟
،،،،
طيب اسمع ..
عني أنا وبعد الفراق
صعب أقتنع باللي حصل ..
وانه الفراق اللي ماجى على الخاطر في يوم
جابه القدر ..
وانه انتهى حب حفظته وأنت حاضر وأنت غايب ..

،،،
حالتي ..!!
صعب وربي أوصفها لك ..
بس حبيت أقول ..
إنك لك
[وحشة تسوى العمر] ..

،،
لك فقط : ذهبت الى المكتبة واشتريت كتاب [ النبي ] لـ جبران خليل جبران، لأني قرأت ذات مرة بأن غالبية من يقتنون هذا الكتاب كانوا للتو فقدوا شخصا ً في حياتهم، وأنا فقدتك لذلك اشتريته ..

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

نطرتك ع بابي في [ليلة العيد] ..


و نطرتك على بابي بليلة العيد
مرؤوا كل صحابي ووحدك اللي بعيد ..
شو نسيت المواعيد وهدية العيد

[سنة عن سنة - فيروز]*
،،،

في زاوية المقهى أجلس
أشرب قهوتي التي تعودت شربها بعد الفراق
سوداء .. مُرّه
[ كأيامي بعدك ]

،،،

أرتدي نظارتي الشمسية
أخفي بها دموعاً بقيت في عيني منذ ليلة البارحة ..
أتأمل فنجاني ..
واتذكر هذا العيد الذي جاء بدونك
وبدون ضحكتك ..
ورسائلك ..
وبدون اتصالك ..
[ ف يالله فرج غصتي ] ..
هذا فوق احتمالي ..
،،،
،،
اخترنا طاولة أنا وصديقتان ..
تجمعنا نفس الخيبات في الحب ..
انظر في عيونهن ..
أرى حزن مخفي بكحل وابتسامة مزيفة ..
فكل واحدة منا تحتفل بعيدها وحيدة .. بعد فراق زارنا في نفس السنة..
كنت أقلهن قدرة على إخفاء حزني ..
فهذا فعلاً فوق أحتمالي ..
فأنا قبل هذا العيد كنت [ عاشقة ] ..
واليوم
مجرد [ بقايا أنثى ] تحمل جروح وحزن وآلام ..
،،،
،،،

وفجأة
تثيرني رائحة عطر في المقهى ..
أتلفت ممنية نفسي برؤيتك، فهذا عطرك المفضل [ POLO ]
الذي كنت أملأ رئتي به وأنا معك ..
ولكن ،،
لم تكن أنت ،،
فأنزل رأسي بخيبة وغصة ..
وأعود متأملة فنجاني ..
وبدمعة في عيني تكابر .. ولكنها في الأخير تنزل ..


له فقط : يدري بعيني داره ومقداره .. لكن طريقه اختاره..* *


*لسماع أغنية فيروز الضغط على اسم الأغنية .
** أغنية راشد الماجد [ من لقى أحبابه ] .


الخميس، 20 أغسطس 2009

كنت أحلم فقط ..!!! [ 3-3 ]


” إن وقوعنا في الحب لا علاقة له بمن نحب وإنما لتصادف مروره في حياتنا بفترة نكون فيها دون مناعة عاطفية لأننا خارجون تواً من وعكة عشقية فنلتقط حباً كما نلتقط رشحاً بين فصلين. ‘‘
[ عابر سرير - أحلام مستغانمي ]


كنت أحلم فقط ..
بأني جالسه أطلي أظافري بلون الفوشيا الذي تحبه
تدير اسطوانة الموسيقى على معزوفة الحنين لـ " Yanni "
تأتي بقربي

وتحاول أن تكمل صبغ بقية أظافر رجلي ..
تطلي لي اصبع وتقبل لي الآخر..
تبتسم ..
وابتسم ..
وأعشقك ..
،،،،

كنت أحلم فقط ..
نسافر لمكان بعييد
وتقول لي بأننا في طريقنا لجزيرة ستشهد على حبنا دائماً
أفرح لأني سأكون فيها معك
نصل
واتنفس رائحة الحب لحظة وصولنا ..
تغمض عينيّ بيد
والأخرى تحيط بها خصري ..
أشعر بأني أمشي على شيء رطب ..

تبعد يدك
وافتح عيني ..
تفاجأني بأنك تمشيني على ورود حمراء ملأت بها الأرضية ..
وإضاءة خفيفة تأتي من شموعٍ في زوايا الغرفة ..

وموسيقى هادئة تزيد روعة الموقف ..
وأنا وأنت .. !!!
انظر لك ..
لأرى عيونك التي أحببتها دائماً تبتسم لأنك أدركت بأن مفاجأتك أبهرتني
وبأن الدنيا في هذه اللحظة لا تسعني ..
أرتمي في حضنك وأقبلك ..

وأهمس لك كم أحبك وأحب رومانسيتك،
وأبكي فرحاً..
وأعيدها عليك بأني [ أحبك ] ..
وتهمس لي [ أنتي عشقي وجنوني ] ...!!!
،،،
،
كنت أحلم فقط ..
بأنك تحبني .. وتعشقني ..
وأمري يهمك ...
وبأني في حياتك شيء جميل ..
وبأني أول من ترغب بسماع صوته في بداية يومك..
وبأن وجودي في حياتك سر سعادتك وراحتك ..
وبأن ابتعادي عنك يخنقك ..
وبأني ......................
وبأني ......................
وبأني ......................
وبأني ......................
وبأني ......................
وبأني بيني وبيني كنت أردد :
[ فـأنت كالاطفال ياحبيبي
نحبهم .. نحبهم مهما لنا اساؤا ] *
ولكن
حبك لي كان حلم وصدقته للأسف ...
،،،

لك فقط .. سأتوقف عن الأحلام ربما الواقع أجمل .. ربما ...
* أغضب لـ نزار قباني وغنتها أصالة ..



الخميس، 30 يوليو 2009

كنت أحلم فقط [2-3] ..!!!


"It takes a lot of courage to show your dreams to someone else".
[Erma BombecK]

كنت أحلم فقط ..
بأني أزور كل الدول التي أحبها معك
فنتنقل
من المالديف إلى باريس
ومن أسبانيا إلى ايطاليا
ومن فيينا إلى قلبك
ومن قلبك إلى قلبي
من قلبي إلى قلبك
نتجول فيهما ..
كيف لا أدري ولكن نتجول فيهما ..


كنت أحلم فقط ..
بأني أقرأ كتابي ساندة رأسي على كتفك ..
تحتضنني بيدٍ وأصابع يدك الأخرى بين خصلات شعري ..

فأقرأ سطرين وأمازحك ساعات
و ..
أحبك


كنت أحلم فقط ..
في صباحٍ شتائيّ
نمشي أنا وأنت على الشاطئ
دون أحذية
يتساقط علينا رذاذ خفيف ..
تقترب مني
وتهمس في أذني بكلمة ...
فأفرح بها
وأهمس في أذنك [ وأنا اكثر ]
تفرح بها كـ فرحي بكلمتك
فتهديني مقطع فيروز [ يا حلو يا مغرور
]
ونمشي معاً تحت المطر


كنت أحلم فقط ..
يصلني منك مسج على هاتفي
[ ........... ]

اقفز على سريري وأرد عليه بدلع
[ ...........]

ترد علي بآخر يحملني للسماء
[ ............. ]

ابتسم، وأرد
[ ........ ]

تستمتع بحب وغيرة الأنثى، فتكتب
[ ................ ]

فأرد بأنك
[ ............... ]

فترد علي بأجمل كلمة منك
[ ................... ]

كلماتك تزيد شوقي، فاكتب لك
[ ....................... ]

تكتب لي آخر
[ ....................... ]

فلا استطيع الا أن أضغط على رقم هاتفك لأقول لك
[ ................ ]



لك أنت فقط : حلمت بك قبل يوم، واليوم الذي قبله واليوم الذي قبله والذي قبله والذي قبله .. ولازلت أحلم بك .. لأني لازلت احبك ..


الاثنين، 20 يوليو 2009

كنت أحلم فقط [1-3] ..!!!


.Dreams are illustrations... from the book your soul is writing about you
"Marsha Norman"

كنت أحلم فقط ..
أني أوقظك صباحاً بقبلة
تكون بداية يوم لعاشقين
وبداية ليوم جديد لنا معاً ..
ونمارس عشقنا بالنظرات
وانتظر منك قبلتي ....
تشاكسني ..
أمثل الزعل ..
فتقترب مني وتهديني قبلتي الصباحية
ومعها مقدار فرح يساوي العمر كله ..


كنت أحلم فقط ..
بأني أدير الأسطوانة على موسيقى " Yanni "، بعد أن ارتديت فستان فالنتينو الأحمر الذي أهديتني إياه
وأدير لك ظهري لتحكم غلق قلادتي الماسية حول عنقي ..
ثم تقترب مني
ويلامس وجهك وجهي ..
فأغمض عيني وآخذ نفساً عميقاً بعطرك وابتسم
فتبتسم لابتسامتي .. ولعشقي .. ولجنوني ..
تقترب مني أكثر وتضمني لصدرك أكثر
فأهيم بك أكثر .. وأغرق في حبك أكثر ..
وتختلط أنفاسنا

ونبدأ رقصة العمر ..


كنت أحلم فقط ..
بأني أشعل الشموع العطرية
وأملأ بها شرفتي
وصوت المطر في الخارج يثيرني ..
وأجهز عشاءاً خاص بعاشقين
وانتظرك بكامل أناقتي
وعطري
وأنوثتي ..
ونبدأ عشاءنا بعناق الحب
ونحتفل معاً بيوم لقانا على ضوء الشموع وصوت المطر
ووردة حمراء تغرزها بين خصلات شعري ..

كنت أحلم فقط ..
بأني على سريري
استمع لموسيقى هادئة
مغمضة عيني وأحلم بك ..
وابتسم لأني تخيلتك أمامي تبتسم
وفجأة أفتح عيني لأراك أمامي تداعب خدي بوردة
هنا فقط أشعر بأني ملكت الكون وبأني أميرته ..


لك أنت فقط : لازلت تأتيني في أحلامي .. وواقعي مرعب بدونك ..!!!!!

الجمعة، 3 يوليو 2009

بعد الفراق ..!!


Love cannot be tested. honesty can be tested, and loyalty. but there is no test for love. love goes on forever, once it begins, even if we come to hate the one we love. love goes on forever because love is born in the part of us that doesn’t die
"shantaram Novel"

بعد الفراق
اتذكر..
جريدتك الصباحية
قهوتك المسائية
أصابعك وهي تحضن أصابعي
يدك حول خصري
وعطرك حين يلتصق بفستاني..


بعد الفراق
يبقى فستاني الذي تحبه معلقا كمن يسألني متى سترتدينني له ..؟!
ويبقى عطري
وهاتفي
وشعري
وأحمر شفاهي
وكحل عيوني
وأبقى بعيدة عنك .. وتبقى بعيداً عني ...

بعد الفراق
تقتلني الغصة
ويرهقني التفكير
وتعذبني التفاصيل
ويذبحني الليل
ويُبَكيني المطر ..


بعد الفراق
تختار طريقاً بعيداً عني
واختار طريقا بعيداً عنك
وفي داخل كل منا أمنية بصدفة تجمعنا ..

بعد الفراق
يشعرني المطر بأنك قريب
وبأنك ستعود فيزداد شوقي وحنيني .. وحبي
ويكبر
ويكبر
ويكبر
بعدد قطرات المطر
وينتهي المطر ويتعب الشوق والحب والحنين والاتنطار ويأتي الصيف وانتظرك
ولكنك
لا تأتي
::
::
لك فقط : استكثرك وقتي عليَ وغدا به .. عادت زماني كل ما طاب هوَن*
*للشاعر الامير خالد الفيصل


الثلاثاء، 23 يونيو 2009

وأهدتني الحياة أنت

Love is like playing the piano. First you must learn to play by the rules, then you must forget the rules and play from your heart
"...................."

(كتبت لك ذات مرة)
هل كنت مجنونة وأنا أعيش معك ليلتنا المجنونة بلحظاتها المجنونة ..
كان كل ما فيها يدعونا للجنون
..همساتنا.. ضحكاتنا .. حديثنا .. كل ما كان بيينا كان يحثنا على الجنون ..
فكانت ليلة مختلفة جدا بجمال وجودك معي ..
فهل كنت أنت المختلف .. أم صنعنا في تلك اللحظة الجنون وعشناه ..
::
لا أدري ما الذي جذبني إليك ..
ولا أدري كيف مضى الوقت معك ..
ولا أدري كيف تحركت مشاعري نحوك ..
لن أبالغ إن قلت بأنني بالجنون الذي عشناه ليلتها أحببتك ..
وأصررت على ذاكرتي أنا تبقي كل تفاصيل تلك الليلة في جزء خاص جداً منها
وأن تأتيني به في كل لحظة وتسعدني بتذكر كل ما حدث في ذلك المسااااء الجميل..
فأي صدفة جاءتك بي .. وأي حظ كان لي ..
فأنت أجمل
وأرقى
وأنقى
من عرفت في حياتي ..
فكل ما كنت أرغب به في لحظتها أن استمتع بصوتك ..
وأعيش مع نبراته.. وهمساته .. بتغيراته.. وبتقلب مشاعرك حينها ..
فهل كنت معي في ما كنت أحس به بعد أن همست في أذني (أنتي جنوني الليلة ..)
::
::
وأهدتني الحياة أنت ..
وكنت أكثر بكثير مما كنت أريده منها..
لذلك لك حياتي يا هدية حياتي ..
::
::

لك فقط : لم تكن حياتي معك ليلة، كانت سنوات.. انتهت ومضت ..
::