الصفحات

الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

عزيزتي أحلام .. دعيها تعود إليه ..!!!


" كانت جاهزة للغفران، هاتف واحد منه وعادت حليمة لحماقاتها القديمة، صحت بصديقتي: لا تسقطي عنه ديون انتظارك السابقة، فهو ليس [ عالماً ثالثاً ]، لقد كان يوماً عالمك الأول، بل كل عالمك"..
[ أحلام مستغانمي ]
،،

،،،،
أحلام يا عزيزتي

دعيها تعود له .. وتغفر له فالحب علمها الغفران ..

دعيها تعود له .. فهو لازال الأجمل والأغلى والأنقى والأرقى في عينيها ..

دعيها تعود له .. لتقل له ما لم تقله قبل الفراق فـ ترتاح ..

دعيها تعود له .. وتجرب ولو لمرة واحده حماقة العودة إليه .. وحماقة التسامح معه .. وحماقة الحب معه ..

دعيها تعود له .. لتحيي مساءاتها الباهتة بهمسات الحب وإن كانت كاذبة ..

دعيها تعود له .. وتتمرد على كل ماجاء في كتابكِ "نسيانcom"..

دعيها تعود له .. وتقول له كل ما حصل لها بعد فراقه ..

دعيها تعود له .. لترسم ابتاسمتها .. وتلمع عينيها بلقائه كما كانت تلمع عند اللقاء..

دعيها تعود له .. وتضع أحمر شفاهها الصارخ وتذهب إليه كعاشقة لتسمع كلمته [ ....... ] والتي كانت تنتظرها منه دائماً، وتغرق عينيها بكحلها الأسود فلربما اشتاقت أيضاً لغزله لـ عينيها ..

دعيها تعود له .. لتعيد مساءات الحب وصباحات السهر ..

دعيها تعود له .. لتعود لـ قلبها خفقاته السريعة ..

دعيها تعود له .. فلقد اشتاقت لصوته ..

دعيها تعود له .. وتجرب طعم العودة إليه بعد فراق ..

دعيها تعود له .. فشوق الليالي من بعدهم متعب .. والحنين إليهم متعب .. والبكاء بحرقة عليهم متعب ..

دعيها تعود له .. لأن أغاني عبدالحيلم وعبدالكريم وفيروز اشتاقت لها..

دعيها تعود له .. لتعود لأشعار نزار قباني، وحامد زيد، وتغرق بكلماتهم عشقاً ..

دعيها تعود له .. لتعيد قراءة قصيدة بحر المشاعر* مرات ومرات لأنه أهداها إياها ذات يوم ..
،،
دعيها تعود له .. فلربما اشتاقت للذهاب للعمل دون نوم ولكن بفرح كما كانت قبل الفراق ..
،،
دعيها تعود له .. لأنها اشتاقت أن تقف على أطراف أصابعها لتقبله ..

دعيها تعود له .. وتغرق نفسها بعطر "شانيل" قبل الذهاب إليه كما تعودت، لأنها اشتاقت له وهو يغمض عينيه وهي معه، ويهمس في أذنها، [ لا تغيري هذا العطر] ...
،،
أحلام .. دعيني، أقصد دعيها تعود إليه ..

،،،
----
* للشاعر علي بن سالم الكعبي.

هناك 18 تعليقًا:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

أحلامْ تشعرني أحياناً إنها مِن عالمٍ آخر
غير عالمنا ,
وأنتِ كذلك رائعه سيدتي
سعدتُ بتواجدي هنا

Manal E. AlNuaimi يقول...

مساج ورد [حافين القدمين]
أحلام من عالم غير .. وكتاباتها غير .. واسلوبها غير ..
ولابد أن احمل معي في حقيبتي احدى رواياتها .. فهذه السيدة أعشقها .. أعشق حرفها .. اسلوبها .. المشاعر حين تحولها الى كلمات راقصة تجعلني أشعر وكأني بطلة رواياتها الوحيدة :)..

قريبا سيتم البدء بتصوير مسلسل لروايتها الاولى [ذاكرة الجسد]، وستكون بطلته أمل بشوشه أحدى كالبات ستار أكاديمي، واتمنى أن لا يضيع رقي الرواية في احداث المسلسل ..

ومساج خير ..

سلة ميوّه يقول...

وماذا بعد العوده؟؟؟




حبي وأكثر

Manal E. AlNuaimi يقول...

سلة ميوه .. صباحج خير ..

ماذا بعد العودة ..؟؟
سؤالج صعب .. ما أقدر أجاوب اجوبة مثالية [لأني أكرهها] ..
بس اعتقد إنه بينعاد نفس السيناريو ..

أردتها فقط أن تعود له بعد فراق لان هذه الفترة [إن طالت او قصرت ] لابد ان يكون لها تاثير على احد الطرفين، فربما يدرك قيمتها في هذه الفترة فيعود بشوق .. فتتمسك به أكثر، وتصبح خيالاتها واقعاً .. أو يخذلها [وهو الحال في الأغلب] .. فتكون تعلمت بأنه لا يستحق .. فتوقف خيالاتها وأحلامها التي كانت ترسمها معه ..

lawyer يقول...

عزيزتي الراقيه منال

من اقل من ساعه اكتشفت مدونتك بالصدفه عن طريق تعليق لكي عند الاخت النور...

وانا اهيم هنا بين سطورك ..



اكتشفت منك تعليق في مدونتي

قلت بقلبي يا سبحان هالدنيا !



احلام كلامها غير


ولكن دعيني ارد عليك بلغه احلام..


كنت حينها جاهزه للغفران
مستلقيه
انتظر عودته
كل اجهزه الاتصال بيدي
و بغباء مني اعتقدت يوما انها كلما زادت وسائل لاتصال الحديثه زاد قربنا
والعكس صحيح..


ابحث عنه يا منال
اتنتظر قدومه للاعتذار و قد جهزت نفسي مسبقا لما سأقول


رن هاتفي
كلمته بصوت عاتب و باسلوب محب ..

فلان اشلون هان عليك تنام الليل امس و ماتكلمني ..واذا يعني تأخرت واذا يعني متكدر ما انت حتى وانت متكدر تنام على صدري ,,

تحشرج الرد
اغرورت عيناه
وقالي مخنوق تكفيييييييين موت

قلت له حبيبي انت تختنق وانا معاك

قالي انا مخنوق لاني قاعد اخونج !! بس مع مرتي !!!




ي غفران هذا يا منال الذي يغفر له

Manal E. AlNuaimi يقول...

مسا الخير [lawyer]..

منورة المدونة بهالزيارة، أنا من أيام ضفت مدونتج عندي في الـ reader بس مااذكر من وين عرفتها..

والنور عزيزة علي وعجبني البوست الأخير في مدونتها .. :) عقبال ما نكتب قصيدة موزونه ..

واليوم دخلت مدونتج وماقدرت أمسك نفسي من الضحك على موقفج مع مديرج .. فششششششششلة .. :)

بصراحة ليتج ما كتبتي لي موقفج هذا لأن دموعي نزلت .. وأنا كنت في مدونتج أضحك، حسستيني بصغر موقفي جدام موقفج ..

في الحب يا عزيزتي تختلف المواقف في الغالب فقط ولكن تتشابه النهايات ..
ولا ندرك هذا الشيء ونحن في حالة الحب رغم وضوح النهاية حينها، والسبب اننا نضع لهم الاعذار تلو الاعذار تلو الاعذار ونقول .. [ نحبهم وبناسمحهم ] ..


وأنا اقرأ اللي انتي كاتبته ما اتوقعت رده الأخير .. [مع مرتي] ..
في موقفج عزيزتي لا ينفع الغفران، ولا تنفع العودة .. فقط أديري ظهرك وأمشي لانه [فعلا ًلايستحق شيئاً] ..

نعم سيبقى الجرح مؤلم .. والغصة خانقة .. والحنين متعب .. ولكنه لايستحق..
لا يستحق الحب الذي منحته اياه.. ولا الثقة .. ولا الوقت ..ولاالمشاعر ..ولا العمر ..

سيبقى معنا الكثير منهم .. ولكن الأيام فقط كفيلة بالتخفيف من معاناتنا ...

عسى أيامج كلها فرح .. وعسى ما تنعاد أيام الكدر ..

ومساج ورد ..

أُنْثى مِنْ حَرِيْر يقول...

خيال خصب
أيتها الاميره Manal E. AlNuaimi
ومفردات ثرية جميلة راقية
فكان الحصاد نص بطعم السكر ..

دام لكِ النقاء ..

اقصوصه يقول...

ليش الانثى دوم (مقصه)!

Manal E. AlNuaimi يقول...

حبيبتي [أُنْثى مِنْ حَرِيْر] ..

عجبتني ترى كلمة الأميرة قبل اسمي ..:):)

الأرقى من البوست وجودج في ها المكان ..

كنت اكتب البوست بفرح .. ولا أدري لماذا تخيلت نفسي سعاد حسني وهي عاشقة ..

====

مساج خير [أقصوصة] ..

[ ليش الانثى دوم (مقصه)!]

لا حبيبتي مش مقصة .. فالرجل كما الانثى تماما قد يتعرض في الحب للكثير .. فخيبات الحب لا تفرق بين جنس ..

يبقى ان المراة تظهر ما تعانيه عكس الرجل في الغالب يعاني بصمت ...

كاتب الأنثى يقول...

مرحبا

بحق دعيها تعود في تلك الأركان يسكن باقي عبق ذاك العطر

فالحب يعلمنا العودة دائماً لنفس الطريق

أسعدك ربي ولا انسى البقية

** **
اتعلمين ان اروع مافي الكلمات تكون قابعة في درب الأنتظار

كوني بخير
:
عبدالله

Manal E. AlNuaimi يقول...

مرحبا [عبدالله] ..

معك حق عبدالله [الحب بعلمنا العودة لنفس الطريق] ..لان به، بقايا عطرهم ..وآثار مرورهم، وصدى صوتهم ..و و و ..
نعود اليه فنتملأ حزناً.. على ما كان بالامس عشقا، أصبح اليوم مجرد ذكرى ..

جمعة مباركة عليك وعلى الجميع ..

rabab يقول...

لن تتسع شرفتك الصغيرة الحجم إبداعك وإحساسك يا ملكة الإحساس، فاجعليها شرفتي الكبيرة فقد استحقت الترفيع بعظيم كلماتك وجمال روحك التي تعكسها هذه الأسطر الذهبية، رائعة ورائعة ورائعة ,,,وليس أروع منها إلا أنتِ

خَيَال يقول...

أحلام تكتب أحلام ..

Manal E. AlNuaimi يقول...

مساء الخير [رباب] ..:)

الشرفة الصغيرة هنا ستتسع للكثير من الالام والجراح، التي اتمنى ان انتهي منها .. وكما قلت لكٍ بالامس أتمنى أن أبدأ فقط بالخطوة الاولى للتخلص مما أعاني منه ..

منورة ياألبي .. ولا تنسين الكتب علشان أقراها بسرعة لزوم الحلال والحرام .. :) ..


مرحبا [خيال]..
الظاهر انه الكل من معجبين احلام ..

ومساك خير دائما ..

نهــــــــــار يقول...

السلام عليكم...
حقيقتا ما اقدر أعلق قبل أن أقرأ للكاتبه وشوف وجهة نظرها ...
....
بس حبيت أقولج..
كل عام وأنتِ بخير ...
وعساج من عواده...
....
دمتِ بخير

Manal E. AlNuaimi يقول...

مرحبا [ نهار ]
مقال الكاتبة اللي جت فيه الجملة المقتبسة بتلاقينه في مجلة "زهرة الحليج"الصفحة الاخيرة من العدد اللي كان قبل 3 اسابيع تقريبا..

وعساج من العايدين والسالمين ..

sunyday يقول...

منال ..صدقيني كنت أقراء أحلام والحنق يقتلني ...خشيت أن تقراء أحلام كما قراءتها وتقع في حبائلها وأنت تعرفين إغواء أحلام وسلطة كلماتها ..كنت أصرخ داخلي ..أحلام ..ماذا تفعلين وأي جرم تقترفين .
تمنيت أن تأتي المقاومه من بني جنسها لتكون الممانعه أشد وأقوي وأبعد عن التعصب للجنس
حتى أتيت لتفكي حبائل سحرها وتبطلي غلائل نفثها ..لتقولي لها ..دعيها تعود
نعم منال صدقيني ..دعيها تعود
ليتها تقرأك ولا تقراء أحلام

Manal E. AlNuaimi يقول...

صباحك خير دايما [ sunyday ]

بعد صديقتي انت الوحيد الذي قرأت المقال لاحلام وحدثني عنه .. :)

ردك جميل جداً ..وسعيدة أكثر بأن احلام استفزتك كما استفزتني .. وانا لست مع الانثى دائما ولست مع الرجل بالمطلق .. انا يا سيدي مع الحب فقط، اينما كان، وكيفما كان ، ومع اي جنس كان ..

فكما قلت[دعيها تعود اليه]، قد اقول [دعيه يعود اليها] ، ولكن يبقى الشيء الوحيد الثابت عندي "من يستحق العودة اليه/ها"

البوست القادم سيكون عكس ما جاء في هذا :) ..

وصباحك خير .. وعضو جديد في نادي احلام مستغانمي ..:)