الصفحات

الأحد، 24 مايو، 2009

البارحة والله لك حنيت


بالأمس وقفت كطفلة تحت المطر .. ورفعت يدي إلى السماء
وكررت مناجيةً ربي ..
يااارب ...
أحبه فأفرحني بـ لقياه...

والبارحة ..
والله لك حنيت ..
والله لك حنيت ..
ولم أجد بجانبي غير الحنين ..
فـ بكيت ..
فلم أعد أتحمل الشوق والحنين ...
وسماع صوت المطر بدونك ..

فهل شعرت بشيء يخنقك يسمى الحنين أم أنه لازمني ونسيك ..
وهل يؤلمك أنك بدوني وأني بدونك؟؟
وهل تذكر الاية الكريمة (وما جزاء الاحسان إلا الاحسان ) ..؟!
لأنها لاتزال ترن في أذني ..
فتزيني ثقة بأننا سنضحك على أيام الفراق ...
وستكون ضحكاتنا القادمة معاً ..

::
::

لك وحدك ..
عندما شعرت البارحة بالحنين إليك..
تذكرت ضحكتك فابتسمت ..

ليست هناك تعليقات: